متابعة/المدى
أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة بتهريب المواد المخدرة إلى داخل العراق، وضبط كمية من مادة الكريستال المخدرة في محافظة ميسان، في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات وتجفيف مصادرها.
وقالت المديرية، في بيان تلقته (المدى)، إن مديرية شؤون مخدرات ميسان تمكنت، بعد عملية استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية استمرت لفترة من الزمن، من الإطاحة بشبكة إجرامية دولية تتألف من ثلاثة متهمين يحملون جنسيات أجنبية، كانت تنشط في تهريب ونقل مادة الكريستال المخدرة إلى داخل الأراضي العراقية.
وأضافت أن العملية جاءت نتيجة جمع معلومات استخبارية ورصد تحركات أفراد الشبكة، ما أتاح للقوات الأمنية تنفيذ كمين محكم أسفر عن إلقاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود أثناء تنفيذ نشاطاتهم غير القانونية.
وأوضحت المديرية أن العملية أسفرت عن ضبط كيلوغرام واحد من مادة الكريستال المخدرة بحوزة أفراد الشبكة، مشيرة إلى أن الكمية المضبوطة كانت معدة للترويج والتوزيع داخل البلاد.
وأكدت أن العملية تمثل ضربة جديدة للشبكات الإجرامية العابرة للحدود التي تحاول استهداف المجتمع العراقي عبر إدخال المواد المخدرة، لافتة إلى أن الأجهزة المختصة تواصل جهودها لتعقب هذه الشبكات وتفكيكها بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية.
وشددت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية على أن حربها ضد المخدرات مستمرة، سواء داخل العراق أو عبر ملاحقة الامتدادات الخارجية لشبكات التهريب، مؤكدة أن العمل الاستخباري والميداني يشهد تطوراً متواصلاً أسهم في كشف العديد من شبكات الاتجار خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أن القضاء العراقي يوفر دعماً مهماً لجهود مكافحة المخدرات من خلال الإجراءات القانونية المتخذة بحق المتورطين في جرائم التهريب والاتجار والترويج، بما يعزز من قدرة المؤسسات الأمنية على مواجهة هذه الظاهرة.
وتواجه العراق خلال السنوات الأخيرة تحديات متزايدة مرتبطة بعمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، في ظل نشاط شبكات إجرامية عابرة للحدود تسعى إلى استغلال الموقع الجغرافي للبلاد كممر أو سوق لترويج المواد المخدرة، الأمر الذي دفع السلطات إلى تكثيف عملياتها الأمنية والاستخبارية لملاحقة المتورطين والحد من انتشار هذه الظاهرة.