في زمنٍ تتعالى فيه الأصوات طلبًا للتغيير، ينهض مصطفى الكبيسي حاملاً راية الأمل، مؤمنًا بأن العراق يستحق قيادة صادقة لا تعرف المجاملات، بل تعرف طريق العمل والإصلاح. العراق الآن نوفمبر 10, 2025 هو ابن الميدان، يعرف وجع الناس، ويؤمن أن خدمة المواطن شرف لا يُشترى، ومسؤولية لا تُباع. Post navigation Previous: الشرع وترامب.. أول محادثات رسمية بعد رفع العقوبة الأميركية Next: التحركات العسكرية تتسارع.. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية؟ Source link Post navigation Previous: 788 مليون مصاب حول العالم.. أمراض الكلى المزمنة تصبح تاسع سبب للوفاة عالميًاNext: الصين تعلّق حظر تصدير المعادن المزدوجة الاستخدام لأميركا اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.